Showing posts with label أحمد حربية ، ذكريات. Show all posts
Showing posts with label أحمد حربية ، ذكريات. Show all posts

Monday, July 9, 2007

سنة حلوة .....يا عبيييييييط

سنة حلوة .....يا عبيييييييط

حب ، كره ، ابتسامة ، ابتسامة ساخرة ، دمعة فرحة.... واخري متوعدة ، اشتياق ، غضب ، كبت ، ظلم ، تمثيل سيء وكذب محبوك لكنه بلا داع.

كلما هممت ان أبدأ بموقف أو عاطفة معينة أكتبها بمناسبة مرور عام علي وجودي في الدستور ظهرت فكرة أخري او عاطفة مختلفة مصطحبة معها من الحجج والبراهين ما يدلل علي احقيتها في الذكر أولا.

أحاول أن اتبع نصيحة أحمد ندا بأن أكتب بشكل عفوي دون ترتيب فلا يزيد الأمر إلا صعوبة ،كدوران شريط سينما في آلة عرض خربة تمر الذكريات ، أحاول التوقف عند المشهد الأول ، بصعوبة امد يدي لأنزع فيشة هذه الآلة المجنونة، و بإستغراب أمد يدي لأصافح من سأعلم بعد قليل أن اسمه هاني الأعصر ، يدور حوار قصير ، ارد على اسئلته بهمهمات غير مفهومة وابتسامة غير مبررة مشغولا بكمية الصلصة التي تغطي وجهة ويديه ، واضح من "الشوكة" في يده الثانية انه كان يأكل مكرونة ، ابتسمت لأني شعرت ان التعبير الأنسب انه كان " بيعوم " فيها ، فجأة بدأ هاني بالتخبيط علي الباب - الذي لم أكن قد اجتزته بعد – بعنف مناديا "يا جماعة ...لحظة لو سمحتم، يا.... " ، لما انتبه الجميع – ولم أكن قد فهمت سبب هذا التخبيط المفاجئ - قال لهم مشيرا نحوي " ده ... احمد حربية زميل جديد هايكون معانا من النهارده " ثم بدأ يعرفني بأسماء الجالسين في صالة التحرير ، طبعا لم يكد يصل إلي آخرهم إلا وقد نسيت -انا- اسمه -هو- ، اكتفيت بهز رأسي في بلاهة مرعوبا من فكرة الإنطباع الأول لأني لم اكن أتخيل أن أتعرف على ( الزملاء ) بهذه الصورة أبدا، لكني اكتشفت ان رعب الإنطباع الأول ترف زائد مقارنة بالصدمة الثانية التي لم تتأخر كثيرا ، الزملاء اللطاف الذين أحسنوا استقبالي مضربون عن العمل ( من الواضح اني جيت في وقت مش مناسب ) ، وقبل أن استوعب الصدمة الثانية إذا بالثالثة تهوي على رؤسنا من علٍ ، قرارات وقف عن العمل وتحقيق مع كل اللطاف الظرفاء ( يظهر فعلا اني جيت في وقت مش مناسب ) .

هذه البداية – التي لم أراها تتكرر مع أحد غيري - كانت الفاتحة ..... والمغلقة!.

علاقتي بـ ( الزملاء ) أصبحت – في وقت قصير جدا – أكثر من رائعة لكن.... أين خالد البلشي ؟

"حوار صغير مع الأستاذ خالد البلشي في أحد المظاهرات بعد انضمامي للدستور بأيام.......بالطبع لن يذكر هو هذا الحوار"

- أستاذ خالد؟.....ازي حضرتك ؟ انا اسمي أحمد حربية .....حد جديد في الدستور (!!!!!!!!).

= أهلا يا أستاذ......( مبتسما) بس انا مش في الدستور خلاص.

- بس ده ما يمنعش إنك حضرتك تفضل استاذي

= (مبتسما ) "عبارات شكر موجزة" .

طبعا لم أكن اتخيل أنني بعد سنة كاملة وأثناء احتفالي - الشخصي - بمرور عام علي حياتي الجديدة سأحتفل بشكل آخر مع أجمل أصدقاء هذا العام بمناسبة عام جديد في حياة خالد البلشي! ، و إن كانت هذه مفاجأة سارة لم أتخيلها ، فإن المفاجأة الأخري التي لم يكن خيالي ليجسر أن يقترب منها هي أنه و بعد مرور سنة بالكمال والتمام ، في نفس اليوم الذي ذهبت فيه إلي الدستور ( 7/7 ) لكن بعد عام .....الأصدقاء معتصمون!! طبعا أنا معهم ، ومتى لم نكن سويا ؟.

لحظة واحدة!!! هل تكلمت كل هذا دون أن أقول من هم؟؟؟!!!، وانا من كان ينوي ان يكون الحديث عنهم مفصلا ....حسنا هذا معناه أننا بحاجة إلي إعادة وضع الفيشة ،تحين مني التفاتة متوجسة إلي آلة العرض الحمقاء (المسماه اصطلاحا ذاكرة ) فأجدها تنظر إلي في تشف ، لكن... أري أحدهم يتثائب هناك ، وهذا معناه ببساطة نهاية العرض مكتفين بهذا القدر ، أما عن الأصدقاء ، فسيكون لكل منهم – ان شاء الله – عرض منفرد قريبا.

 

© blogger beta templates | Webtalks